Slider

ماكرون يرفض الزج باسم سيدة أمريكا الأولى كما فعل ترامب

كان ماكرون مؤدباً عندما تجاهل سؤال الصحفي عن سخرية ترامب بأنه لم يتعاف من لكمة زوجته.
لم يتطرق إلى الصخب الذي يصدر من الإنترنت الأمريكي عن علاقة سيدتهم الأولى “زوجة ترامب” بتاجر الجنس المدان جيفري ابستين.
كان يمكنه ذلك. لكنه تجاهله مشيرا إلى أن العالم بعيش أوضاعا صعبة بسبب الحرب ولا ينبغى أن نشغل أنفسنا بهذا النوع من “الردح”!
الحقيقة أن البيت الأبيض كان في وضع صعب غطت عليه تهديدات ترامب بإزالة حضارة إيران من الوجود وإعادتها إلى العصر الحجري.
وزارة العدل أفرجت عن رسالة بريد الكتروني من السيدة الأولى ضمن وثائق ترامب ممهورة بـ”مع حبي- ميلانيا”..
في بيانها ذكرت أنها أرسلتها إلى جيسلين ماكسويل، ولا يمكن “تصنيفها على أنها أكثر من مجرد مراسلات عادية”.
ميلانيا خرجت أمس في البهو الكبير للبيت الأبيض لتنفي في بيان رسمي أنها كانت من ضحايا أو “زبائن” ابستين، وأنه قدمها لدونالد ترامب “التقيت به لأول في فعالية حضرتها مع ترامب عام 2000″.
بات تعامل الإدارة مع ملفات إبستين، وعلاقات السيدة الأولى بهذا الممول المُدان، مصدر إزعاجٍ كبيرٍ منذ أشهر.
في بيانها قالت ميلانيا ” “يجب أن تتوقف الافتراءات الكاذبة التي تُشنّ ضدي من قبل أفراد وكيانات حاقدة ودوافع سياسية، تسعى إلى الإضرار بسمعتي الطيبة لتحقيق مكاسب مالية وتسلق سياسي”.
أمضى الفريق القانوني للسيدة الأولى شهوراً في ملاحقة وسائل الإعلام التي زعمت وجود صلة بين ميلانيا ترامب وإبستين.
في العام الماضي، وبعد تهديدات من محاميها ، سحبت صحيفة “ديلي بيست” تقريراً عن ما كتبه الكاتب مايكل وولف بأن إبستين هو من عرّف ميلانيا ترامب على دونالد ترامب. كما أصدرت الصحيفة اعتذاراً “عن أي لبس أو سوء فهم”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Ask AI to edit or generate...